كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)

<160> في الصحيحين من حديث سهل بن سعد قال أتى المنذر بن أبي أسيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولد فوضعه على فخذه وأبو أسيد جالس فلها النبي صلى الله عليه وسلم فأمر أبو أسيد بابنه فحمل فأقلبوه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أين الصبي فقال أبو أسيد قلبناه يا رسول الله قال ما اسمه قال فلان قال لا ولكن سمه المنذر وله رواية عن أبيه في الصحيح أيضا وعلق البخاري في الصلاة وقال أبو أسيد طولت بنا يا بني روى عنه الزبير بن المنذر وعبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة المنذر بن الجارود واسمه بشر بن عمرو بن حبيش بن المعلى بن يزيد بن حارثة بن معاوية العبدي وأمه أمامة بنت النعمان قال بن عساكر ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولأبيه صحبة وقتل شهيدا في عهد عمر وأمر علي المنذر على أصطخر وقال يعقوب بن سفيان وكان شهد الجمل مع علي وولاه عبيد الله بن زياد في إمرة يزيد بن معاوية الهند فمات هناك في آخر سنة إحدى وستين أو في أول سنة اثنتين ذكر ذلك بن سعد وذكر أنه عاش ستين سنة وقال خليفة ولاه بن زياد السند سنة اثنتين وستين فمات بها والله أعلم الميم بعدها الهاء المهاجر بن خالد بن الوليد المخزومي تقدم نسبه في ترجمة والده قال خليفة وابن سعد والزبير بن بكار أمه أسماء بنت أنس بن مدرك الخثعمية وقال أبو عمر كان غلاما على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وشهد صفين مع علي وشهد قبلها الجمل ففقئت فيها عينه وقال بن عساكر أدرك حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكان مع علي وقال أبو حذيفة البخاري في الفتوح لم ينج من بني المغيرة في طاعون عمواس إلا المهاجر وعبد الله بن أبي عمرو بن حفص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وفي ذلك يقول المهاجر بن خالد أفنى بني ريطة فرسانهم عشرون لم يعصب لهم شارب ومن بني أعمامهم مثلهم من مثل هذا يعجب العاجب طعن وطاعون مناياهم ذلك ما خط لنا الكاتب قال وريطة التي أشار إليها هي زوج المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخروم وهي بنت سعيد بالتصغير بن سهم ولدت من المغيرة عشرة رجال وقال سيف بن عمر في الفتوح عن مجالد عن الشعبي خرج الحارث بن هشام في سبعين من أهل بيته لم يرجع منهم إلا أربعة فذكر الأبيات وذكر الدولابي في الكنى من طريق الحسن بن عثمان قال وممن قتل بصفين مع أصحاب علي المهاجر بن خالد بن الوليد وكذا قال يعقوب بن شيبة في مسنده وأنشد له الزبير بن بكار من قوله رب ليل ناعم أحييته في عفاف عند فنا الحشى ونهار قد لهونا بالتي لا ترى شبها لها فيمن مشى §

الصفحة 160