كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)

<161> ذاك إذ نحن وسلمى جيرة نصل الحبل ونعصي من وشى المهلب بن أبي صغرة الأزدي يأتي ذكره في القسم الأخير موسى بن حذيفة بن غانم القرشي العدوي قال أبو عمر له رؤية ولا نعلم له رواية أورده في ترجمة والده ولم يفرده واستدركه بن فتحون موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي تقدم نسبه في ترجمة والده يكنى أبا عيسى وقيل كنيته أبو محمد ونزل الكوفة وأمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة قال بن عساكر ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فسماه وأخرج البخاري في التاريخ الصغير من طريق العقدي عن إسحاق بن يحيى عن موسى بن طلحة قال صحبت عثمان اثنتي عشرة سنة ولموسى رواية في الصحيح والسنن عن أبيه وعثمان وعلى والزبير وأبي ذر وأبي أيوب وغيرهم روى عنه ابنه عمران وحفيده سليمان بن عيسى وابن أخيه إسحاق بن يحيى وابن أخيه الآخر موسى بن إسحاق وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وعبد الملك بن عمير وسماك بن حرب وآخرون قال الزير كان من وجوه آل طلحة وقال العجلي تابعي ثقة وكان خيارا وقال أبو حاتم كان يقال له في زمنه المهدي وكان أفضل ولد طلحة بعد محمد ويقال إنه تحول من الكوفة إلى البصرة لما غلب المختار على الكوفة وقال عبد الملك بن عمير كان فصحاء الناس يعني في عصرهم أربعة فعد منهم موسى بن طلحة قال بن أبي شيبة وابن أبي عاصم مات سنة ست ومائة وقال الهيثم بن عدي وابن سعد مات سنة ثلاث وقال أبو نعيم وأحمد مات سنة أربع القسم الثالث من كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ويمكنه أن يسمع منه ولم ينقل أنه سمع منه سواء كان رجلا أو مراهقا أو مميزا الميم بعدها الألف مالك بن الأغر بن عمرو التجيبي من بني حلاوة قال بن يونس شهد فتح مصر ثم ولى الإمرة على غزو المغرب سنة سبع وخمسين قلت قدمت أنهم كانوا لا يؤمرون في زمن الفتوح إلا من كان صحابيا لكن إنما فعلوا ذلك في فتوح العراق فلذلك أذكر أمثال هذا في هذا القسم مالك بن حبيب له إدراك وذكر سيف في الفتوح أن عمر كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن يجعل مالك بن حبيب على إحدى مجنبتي العسكر مع عمر بن مالك الزهري وعلى المجنبة الأخرى ربعي بن عامر واستدركه بن فتحون مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن مالك بن النخع النخعي المعروف بالأشتر له إدراك قال وكان رئيس قومه وذكر البخاري أنه شهد خطبة عمر بالجابية وذكر §

الصفحة 161