كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)
<165> فخرج عليها من بعض الأودية فحل طريل أهلب لم ير مثله فنزا عليها فبادر مالك ليطرده عنها فلم يلحقه حتى نزل وقدم مالك الشام فأقام في محاربة الروم حتى وضعت فرسه فسماه الأشقر وذلك في يوم هزيمتهم وهو في الطلب فلم يزل يركض مع أمه يومه ما يلويه حتى منعه الليل من الطلب ثم دخل معه مصر لما فتحت فسبق به الناس مالك بن يزيد ذكره سيف في الفتوح والردة مع من توجه مع خالد بن الوليد إلى العراق سنة اثنتي عشرة وهو أحد شهوده في عقود بينه وبين قوم من الفرس الميم بعدها الثاء المثنى بن لاحق العجلي له إدراك وقال الطبري كان أشد الناس على النصارى من بني بكر بن وائل حين توجه خالد بن الوليد إليهم سنة اثنتي عشرة فكان هو وفرات بن حيان ومذعور بن عدي وسعيد بن مرة مع خالد بن الوليد في تلك الحرب واستدركه بن فتحون الميم بعدها الجيم مجاهد بن جبر مولى ابنة غزوان أخت عتبة بن غزوان الصحابي البدري المشهور كان عتبة من السابقين الأولين وكان أبو هريرة أجيرا عند أخته المذكورة وقضية ذلك أن يكون لمجاهد هذا صحبة وقد ذكره بن يونس في تاريخ مصر وقال له ذكر في الأخبار وشهد فتح مصر واختط بها وولي الخراج في إمرة عمرو بن العاص أما مجاهد بن جبر المكي التابعي المشهور فهو مولى بني مخزوم ويقال له بن جبير أيضا بالتصغير الميم بعدها الحاء محارب بن قيس بن عدس بن ربيعة بن جعدة العامري ثم الجعدي له إدراك وفيه يقول النابغة الجعدي يرثيه الم تعلمي أني رزئت محاربا كريما أبيا لا يمل التصافيا فتى كملت أعراقه غير أنه جواد فلا يبقى من المال باقيا محاضر بن عامر بن سلمة الخولاني له إدراك قال بن يونس شهد فتح مصر وذكره سعيد بن عفير في خولان محرز بن أسيد الباهلي له إدراك وذكر أبو إسماعيل الأزدي أنه شهد حصار دمشق في خلافة أبي بكر ونقل عن عمرو بن مالك عن أدهم بن محرز بن أسيد الباهلي عن أبيه قال افتتحنا دمشق §