كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)
<166> سنة أربع عشرة في خلافة عمر قال وقال قرة بن لقيط عن أدهم بن محرز أول راية دخلت أرض حمص راية مسروق بن ميسرة قال وكان أبي يقول أنا أول رجل قتل رجلا من المشركين بحمص قال أدهم وإني لأول مولود بحمص وأول من فرض له بها وبيدي كتف وأنا أختلف إلى الكتاب وأخرج بن عساكر من طريق محمد بن إبراهيم بن مهدي عن عمرو بن مالك القيني عن أدهم بن محرز عن أبيه قال افتتحنا دمشق في رجب سنة أربع عشرة ومن طريق خليفة بن خياط قال في رجب سنة ثمان وسبعين غزا محرز بن أبي محرز أرض الروم وفتح أرحله محرز بن حريش بن صليع له إدراك وذكر أبو إسماعيل الأزدي في فتح الشام أنه قال لخالد بن الوليد لما أراد أن يسلك المفازة من العراق إلى الشام اجعل كوكب الصبح على جانبك الأيمن ثم أمه حتى تصبح فجرب ذلك فوجد حقا محرز بن قتادة بن مسلمة الحنفي ذكره وثيمة في الردة وقال كان ممن ثبت على إسلامه وكان يوصي بني حنيفة بالتمسك الإسلام وينهاهم عن اتباع مسليمة وأنشد له في ذلك شعرا وخطبة يقول فيها سبحان الله ما أعجب أمرك أدخلكم في الدين نبي واخرجكم منه كذاب والله لو كان فلان وفلان أحياء ما تلعب بكم الأخيفش الكذاب والله ما أصبتم به دنيا ولا آخرة وإني لأخاف عليكم العذاب قال فقاموا إليه ثم قالوا نهبك لأبيك فإنه كان سيدا فينا فاعتزلهم محرز بن القصاب مولى بني عدي أحد بني ملكان له إدراك وروينا في جزء بكر بن بكار قال حدثنا إسحاق بن عثمان أبو يعقوب الكلابي قال حدثتني أم موسى بنت محرز عن أبيه محرز القصاب وكان ممن سبي في الجاهلية فذكر الحديث وأورده البخاري من هذا الوجه عن أبي موسى الأشعري أنه قال لا يذبح للمسلمين إلا من يقرأ أم الكتاب فلم يقرأ إلا محرز القصاب فكان يذبح وحده المحرق له ذكر في ترجمة يحيى بن حرف الياء آخر الحروف محقبة بن النعمان العتكي الأزدي ذكره عمر بن شبة في أخبار البصرة فيمن شهد فتح تستر مع أبي موسى قال وكان شاعر الأزد في وقته وأنشد يخاطب عمرو بن العاص لما خاف على نفسه أيام الردة يشجعه ويؤمنه فمنه يا عمرو إن كان النبي محمد أودي به الأمر الذي لا يدفع فلقد أصبنا بالنبي وأنفنا والراقصات إلى الثنية أجدع وقلوبنا قرحى وماء عيوننا جار وأعناق البرية خضع فأقم فإنك لا تخاف وجارنا يا عمرو ذاك هو الأعز الأمنع قلت وفات المرزباني ذكر هذا مع وصفه بأنه كان شاعر الأزد محمد بن الحارث بن حديج بمهملة ثم جيم مصغرا بن حويص الحارثي ذكره أبو حاتم السجستاني في النوادر ونقل عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال قدم المعرم الحارثي على عمر يريد الإسلام ومعه رجال من قومه منهم الربيع بن زياد بن أنس بن الديان ومحمد بن الحارث بن حديج وهو أحد من §