كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)
<167> سمي محمدا في الجاهلية فذكر القصة الآتي ذكرها في المعرم محمية بن زنيم له إدراك ذكر سيف في الفتوح أنه كان بريد عمر إلى أمراء الأجناد بالشام بموت أبي بكر الصديق وفيه عزل خالد وتولية أبي عبيدة وقال سيف عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا قدم البريد من المدينة فأخذته الخيول باليرموك وسألوه عن الخبر فلم يخبرهم إلا بالسلامة وأخبرهم عن الإمداد فأبلغوه خالد بن الوليد فسأله فأخبر بالذي قدم فيه فقال أحسنت وخاف أن ينتشر أمر الجند فوقف معه الرسول وهو محمية بن زنيم فذكر القصة الميم بعدها الخاء مخرم بن شريح بن مخرم بن زياد بن الحارث بن ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي قال هشام بن الكلبي سمعت بني الحارث بن كعب يقولون إن مخرم بغداد سميت به لأنها كانت إقطاعا له أيام نزل العرب العراق في عهد عمر قلت وإنما يقطع من يكون رجلا وذكر المرزباني في معجم الشعراء مخرم بن حزن بن زياد بن الحارث وساق هذا النسب وقال جاهلي يعرف بأمه يقال له بن فكهة وأنشد له في وقعة لبني بكر بن وائل مع بني سليم شعرا فكأنه عم هذا المخبل السعدي تقدم في الربيع بن ربيعة وأن الراحج أنه مخضرم وفي الشعراء أيضا المخبل العبدي اسمه كعب بن عبد الله العبسي متأخر عن هذا ذكر له أبو الفرج في الأغاني ووكيع في غرر الأخبار قصة طويلة مع زوجته أم عمرو وأختها سلا وإياهما عنى بقوله في الأبيات المشهورة من الناس إنسانان ديني عليهما مليان لو شاءا لقد قضياني خليلي أما أم عمرو فمنهما وأما عن الأخرى فلا تسلاني وفي الشعراء أيضا المخبل الثمالي ذكره الآمدي وأنشد له أبياتا يقول فيها إنه أدرك عمرو بن هند وإن أباه واسمه شرحبيل بن حمل أدرك جذيمة الوضاح مخيس غير منسوب ذكره يحيى بن يونس الشيرازي وجعفر المستغفري في الصحابة وأخرجا من طريق صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن مخيس أبي غنيم قال سمعت صريف المساحي بالليل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدفن أورده أبو موسى في الذيل وضبطه بالخاء المعجمة والياء آخر الحروف والسين المهملة ثم قال وجدته في الكتاب بالحاء المهملة والباء الموحدة ولعل الصواب ما ذكره قال والخبر معروف من رواية غنيم بن قيس عن أبيه فلعل الاسم تحرف قلت وعلى كل تقدير فلا دليل في ذلك على صحبته بل على إدراكه مخيمس بزيادة ميم مصغرا النميري هو بن حابس بن معاوية ذكره أبو إسماعيل الأزدي في الفتوح وأنه شهد اليرموك §