كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)
<169> شهدوا القادسية مرثد بن نجبة بفتح النون والجيم ثم موحدة الفزاري أخو المسيب ذكره بن عساكر وقال له إدراك ولأخيه صحبة وكان من أصحاب خالد بن الوليد وشهد معه الحيرة وفتح دمشق وقيل إنه قتل على سورها وقيل إنه شهد أيضا اليرموك مرثد بن أبي يزيد الخولاني ثم البقري بضم الموحدة وفتح القاف من الأهواز قبيلة من خولان ذكره بن يونس وقال كان من أصحاب عمر بن الخطاب وشهد فتح مصر قال وذكره سعيد بن عفير في كتابه قلت ويحتمل أن يكون هو الذي بعده مرثد الخولاني له إدراك وذكر فيمن شهد اليرموك ذكر ذلك أبو مخنف في فتوح الشام له وساق بسند له إلى راشد بن عبد الرحمن الأزدي قال صلى بنا أبو عبيدة بن الجراح ثم أقبل على الناس بوجهه فقال يا أيها الناس أبشروا فإني رأيت رؤيا فقال مرثد الخولاني وأنا أيضا رأيت رؤيا وهي بشرى فيما أرى رأيت أنا تواقفنا فصب الله عليهم طيرا بيضا عظاما لها مخاليب تنقض من السماء فإذا حاذت الرجل منهم ضربته وكذا ذكره أبو حذيفة في المبتدأ والفتوح عن سعيد بن عبد العزيزي عن قدماء أهل الشام عمن شهدها وذكر بن عساكر هذه القصة في ترجمة مرثد الخولاني وفيه نظر لأن بن سمي يصغر عن ذلك وأكثر ما وصف بإدراك علي ومعاوية وقد فرق بن سميع بين مرثد بن يحيى ومرثد بن الخولاني فذكر الخولاني فيمن أدرك الجاهلية وابن سمي في الطبقة الخامسة وقال أدرك عثمان وعليا وأرخ خليفة وفاة بن سمي سنة خمس وعشرين ومائة وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه حدثنا أبو اليمان حدثنا جرير قال رأيت مرثد بن عثمان وكان قد أدرك عليا مر الإيادي ذكره بن دريد عن بن أخي الأصمعي عن عمه عن أبي عمرو بن العلاء عن هجاس بن مر الإيادي عن أبيه وكان قد أدرك الجاهلية قال جلس أبو داود الإيادي الشاعر وزوجته وابنه فذكر قصة فيها أشعار مركبود الفارسي أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مع من أسلم من أهل اليمن ذكره الواقدي والطبري وأن ابنه عطاء كان من أول من جمع القرآن باليمن واستدركه بن فتحون وسيأتي ذكره في النعمان بن بزرج مرة بن خالد بن عامر بن قنان بن عمرو بن قيس بن الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة بن لؤي له إدراك وولده مجفر هو الذي ذهب برأس الحسين بن علي إلى يزيد بن معاوية ذكره الزبير بن بكار مرة بن صابر أو صابىء اليشكري ذكره وثيمة فقال كان أبوه سيد بني يشكر وثبت مرة على إسلامه حين ارتد قومه وخاطب مسيلمة بخطاب طويل ينكر عليه دعواه النبوة وخاطب أهل اليمامة بخطاب بليغ فردوه عليه ففارقهم وكتب إلى خالد أبياتا منها يا بن الوليد بن المغيرة إنني أبرأ إليك من الجحود الكافر §