كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)
<171> وقوائم عوج لها من خلفها زمع زوائد ثم قال لسانه عون القوافي فذكر القصة الميم بعدها الزاي والسين مزرد بن ضرار أخو الشماخ الشاعر المشهور تقدم مع أخيه مسافع بن عبد الله بن مسافع قال بن عساكر أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح دمشق وكان من قواد اليمن ثم أسند من الفتوح لسيف بسنده وقال وبقي بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان من قواد اليمن عدد منهم مسافع بن عبد الله بن مسافع مسافع بن عقبة بن شريح بن يربوع الغطفاني وكان شريح يلقب دارة القمر لحسنه ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال مسافع مخضرم وهو والد سالم بن دارة الشاعر المشهور قال ولما حبس عثمان سالما لكونه هجا بني فرارة مات سالم في الحبس فقال مسافع في ذلك جزاني الله من عثمان إني إذا أدعو على خصم جزاني وقد تقدم في ترجمة سالم بن دارة سبب حبسه وموته مسافع بن النعمان التيمي ثم الربعي له إدراك ذكره سيف في الفتوح مساور بن هند بن قيس بن زهير بن حذيمة العبسي كان جده قيس مشهورا في الجاهلية ولا سيما في حرب داحس والغبراء ذكر الأصمعي ما يدل على أن له إدراكا فحكى عن أبي طفيلة قال وكان نحو أبي عمرو بن العلاء في السن قال حدثني من رأى مساور بن هند ولد في حرب داحس قبل الإسلام بخمسين عاما وذكره المرزباني في معجم الشعراء وذكر له قصة مع عبد الملك وفي حكاية الأصمعي أنه لما عمر صغرت عيناه وعظمت أذناه فجعلوه في بيت صغير ووكلوا به امرأة فرأى ذات يوم غفلة فخرج فجلس في وسط البيت وكوم كومة من تراب ثم أخذ بعرتين فقال هذه فلانة وهذه فلانة لفرسين كان يعرفهما ثم أرسلهما من رأس الكوم ثم نظر فقال سبقت فلانة ثم أحس بالمرأة فقام فهرب وقال الأصمعي وبلغني أنه أتي به الحجاج فقال له ما كنت تصنع بقول الشعر قال كنت أسقي به الماء وأرعى به الكلأ وقال المرزباني كان أعور وهو من المتقدمين في الإسلام وهو وأبوه وجده أشراف من بني عبس شعراء فرسان وهو القائل جزى الله خيرا علايا من عشيرة إذا حدثان الدهر نابت نوائبه إذا أخذت بزل المخاض سلاحها تجرد فيهم متلف المال كاتبه §