كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)

<177> الميم بعدها العين معاذ بن يزيد بن الصعق العامري ذكره وثيمة في كتاب الردة وأنه كان له في قومه شأن قال فجمعهم حين عزموا على الردة وخطبهم خطبة طويلة يحرضهم على الرجوع للإسلام ويقبح عليهم الردة فقال يا معشر هوازن إنكم عثرتم في الإسلام خمس عثرات والله لترجعن إلى ما خرجتم منه أو لتؤخذن أخذة أهل بدر فلم يقبلوا فارتحل بأهله وبمن أطاعه وقال في ذلك بني عامر أين أين الفرار من الله والله لا يغلب منعتم فرائض أموالكم وترك صلاتكم أعجب وكذبتم الحق فيما أتى وإن المكذب للأكذب معاوية بن الجون الكندي ذكر وثيمة في كتاب الردة أنه كان خطيب قومه في الجاهلية وأنه حذرهم من الردة فلم يقبلوا منه معاوية بن الحارث بن ثعلبة النخعي جد حفص بن غياث بن طلق الكوفي وقع في ترجمة حفص بن غياث عند بن خلفون أن جده معاوية هذا شهد القادسية ووقع في الأربعين للجوزقي ما يؤيد ذلك معاوية بن حرمل الحنفي صهر مسيلمة الكذاب له إدراك وكان مع مسيلمة في الردة ثم قدم على عمر تائبا فأخرج البغوي من طريق الجريري عن أبي العلاء عن معاوية بن حرمل قدمت على عمر فقلت يا أمير المؤمنين تائب من قبل أن يقدر علي فقال من أنت فقلت معاوية بن حرمل ختن مسيلمة قال اذهب فانزل على خير أهل المدينة قال فنزلت على تيمم الداري فبينا نحن نتحدث إذ خرجت نار بالحرة فجاء عمر إلى تميم فقل يا تميم أخرج فقال وما أنا وما تخشى أن يبلغ من أمري فصغر نفسه ثم قام فحاشها حتى أدخلها الباب الذي خرجت منه ثم اقتحم في أثرها ثم خرج فلم تضره معاوية بن عمران بن ضمضم الحردي له إدراك وشهد فتح مصر قاله بن يونس والله أعلم معاوية العقيلي له إدراك ذكره سيف في الفتوح وأنه الذي استنقذ عيال فيروز الديلمي وغيره من الأبناء لما غلب عليهم قيس بن مكشوح ونفاهم من اليمن فاستنصر فيروز ببني عقيل وعليهم رجل يقال له معاوية فاعترضوا لخيل قيس فهزموهم واستنقذوا العيال فمدح فيروز معاوية المذكور وبني عقيل بأبيات معاوية غير منسوب حكى الرافعي أنه قيل إنه المذكور في حديث فاطمة بنت قيس قالت إن معاوية وأبا جهم خطباني فقال النبي صلى الله عليه وسلم معاوية صعلوك لا مال له الحديث ليس هو معاوية بن أبي سفيان الذي ولي الخلافة بل هو آخر قال النووي وهذا غلط صريح فقد وقع في صحيح مسلم في هذا الحديث معاوية بن أبي سفيان والله أعلم معاوية بن جعفر بن قرط بن عبد يغوث بن كعب النخعي ذكره المرزباني في معجم §

الصفحة 177