كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)

<179> علقمة ويزيد بن معاوية النخعي وعمرو بن عتبة ومعضد فخرج عمرو بن عتبة وعليه جبة فقال ما أحسن الدم يتحادر علي هذه فأصابه حجر فشجه فتحدر عليها الدم ثم مات منها وخرج معضد فأصابه حجر فشجه فجعل يلمسها بيده ويقول إنها لصغيرة وإن الله يبارك في الصغير فمات منها فدفناه معقل بن الأعشى بن النباش كان يعرف بأبيض الركبان له إدراك وله مشاهد مشهورة في قتال الفرس وكان مع خالد بن الوليد من سنة اثنتي عشرة وما بعدها استدركه بن فتحون معقل بن خداج الطائي له إدراك ذكره وثيمة وقال شهد اليمامة مع خالد بن الوليد وأبلى يومئذ بلاء حسنا واستشهد هناك واستدركه بن فتحون معقل بن ضرار هو الشماخ تقدم في الشين المعجمة معقل بن قيس الرياحي بالتحتانية المثناة له إدراك قال بن عساكر اوفده عمار بن ياسر على عمر بفتح تستر ووجهه علي بني ناجية حين ارتدوا وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء على يوم الجمل وقال الهيثم بن عدي كان صاحب شرطة علي وذكر خليفة بن خياط أن المستورد بن علقة اليربوعي الخارجي بارزه لما خرج بعد علي فقتل كل منهما الآخر وكان ذلك سنة اثنتين وأربعين في خلافة معاوية ذكره الطبري وأرخه أبو عبيدة سنة تسع وثلاثين في خلافة علي معمر بن كلاب الزماني ذكره وثيمة في الردة وقال كان ممن وعظ مسيلمة وبني حنيفة ونهاهم عن الردة قال وكان جارا لثمامة بن أثال فلما عصوه تحول إلى المدينة فمنعه ثمامة حتى رده وشهد قتال اليمامة مع خالد واستدركه أبو علي الغساني وهو بتشديد الميم معن بن أوس بن نصر بن زيادة بن أسعد بن سحيم بن ربيعة بن عداء بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عداء بن عثمان بن عمرو بن أد بن بن طابخة وأم عثمان اسمها مزينة بنت كلب بن وبرة غلبة عليهم فنسبوا إليها المزني الشاعر المشهور ذكره أبو الفرج الأصبهاني فقال شاعر مجيد فحل من مخضرمي الجاهلية والإسلام فإنه مدح عبد الله بن جحش وغيره وفد على عمر مستعينا به على أمره وخاطبه بقصيدته التي أولها تأوبه طيف بذات الحوائم فنام رفيقاه وليس بنائم قال ثم عمر بعد ذلك إلى زمان بن الزبير وهو الذي قال لابن الزبير لعن الله ناقة حملتني إليك فقال إن وراكبها قال وكان معاوية يقول فضل المزنيون الشعراء في الجاهلية والإسلام وهو صاحب القصيدة المعروفة بلامية العجم التي أولها لعمري لا أدري وإني لأوجل على أينا تغدو المنية أول يقول فيها إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته على طرف الهجران إن كان يعقل ويقول فيها إذا انصرفت نفسي عن الشيء لم تكن لشيء إليه آخر الدهر تعدل وقال المرزباني كان رضيع عبد الله بن الربيع وكان مصاحبا له وكف في أواخر عمره قال بن عساكر كان §

الصفحة 179