كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)

<180> معاوية يفضله ويقول كان أشعر أهل الجاهلية زهير بن أبي سلمى وأشعر أهل الإسلام ابنه كعب ومعن بن أوس معن بن حاجر كان هو وأخوه طريفة مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردة وذكر له سيف في الفتوح في ذلك أخبارا معية بصيغة التصغير أو بفتح أوله وكسر ثانيه بن الحمام المري بالراء المهملة هو أخو حصين بن الحمام تقدم ذكره مع أخيه وأنشد له المرزباني يرثي أخاه من أبيات ومن لا ينادي بالهضيمة جاره إذا أسلم الجار الأليف المواكل فمن وبمن يستدفع الضر بعده وقد صممت فينا الخطوب النوازل قلت ذكرته لأن أخاه إن كان مات قبل الوفاة النبوية فجائز أن يكون معية أسلم وجائز ألا يكون أسلم ومات على كفره لكن تقدم في الحصين أنه كان له بن اسمه باسم أخيه معية وبه كان يكنى فتكون الترجمة له وإن كان موت الحصين بعد الوفاة النبوية فأخواه من أهل هذا القسم والله أعلم الميم بعدها العين المغيرة بن أبي صفرة الأزدي ذكر أبو علي بن السكن في الصحابة في ترجمة أبي صفرة والده ما يدل على إدراكه فقال وسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن ولده فقال هم ثمانية عشر ذكرا وولدت لي بأخرة بنت سميتها صفرة فقال أنت أبو صفرة وقال أبو عمر في ترجمة أبي صفرة إنه وفد على أبي بكر وعمر ومعه عشرة من ولده أصغرهم المهلب وقال الطبري لما ولي زياد الحكم بن عمرو خراسان ولي المهلب الحرب وولي أخاه أمر العسكر ففتح الله عليهم واستدركه بن فتحون المغيرة بن عبد الله بن المعرض بن عمرو بن أسد بن خزيمة المعروف بالأقيشر ويكنى أبا المعرض قال أبو الفرج الأصبهاني كان أبعد بني أسد بن خزيمة نسبا وعمر عمرا طويلا في الجاهلية وهو الذي يقول في الإسلام في مسجد سماك بن خرشة الأسدي غضبت دودان من مسجدنا وبه يعرفهم كل أحد لو هدمنا غدوة بنيانه لانمحت أسماؤهم طول الأمد قال وقالوا إنه كان عنينا ووصف نفسه بضد ذلك حيث يقول في وصف الإير ويوهم أنه يصف الفرس ولقد أروح بمشرف ذي ميعة عند المكر وماؤه يتفصد مرح يطير من المراح لعابه ويكاد جلد أديمه يتقدد الميم بعدها القاف والكاف §

الصفحة 180