كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)

<187> قال والصواب عن عمه عن كعب بن مالك قلت الحديث مخرج في السيرة الكبرى لابن إسحاق رواية يونس بن بكير عن الزهري ولم يذكر فوقه أحدا مالك بن نمير تابعي ذكره أبو بكر بن أبي علي في الصحابة وأخرج عن بن المقري عن أبي يعلى من أبي الربيع عن محمد بن عبد الله عن عصام بن قدامة عن مالك بن نمير قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في الصلاة وضع يده اليمنى على فخذه الحديث قال أبو موسى رويناه من طريق إبراهيم بن منصور عن بن المقري بهذا السند فقال عن مالك بن نمير عن أبيه قلت الحديث المذكور معروف لنمير أخرجه أبو داود والنسائي من طريق مالك بن نمير عن أبيه فكأن قوله عن أبيه سقطت من الرواية فظن مالكا صحابيا وليس كذلك بل هو تابعي مجهول الحال مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشي أبو وقاص قال أبو موسى في الذيل أورده عبدان في الصحابة وقال هو ممن خرج إلى الحبشة ولم تعلم له رواية لأنه مات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو موسى لا نعلم أحدا تابع عبدان على ذلك قلت وقفت على شبهته في ذلك وسأذكره في الكنى إن شاء الله تعالى مالك الرؤاسي روى بن منده وأبو نعيم من طريق سفيان بن وكيع عن أبيه عن طارق بن علقمة وعن عمرو بن مالك الرؤاسي عن أبيه أنه أغار هو وقوم من بني كلاب على قوم من بني أسد الحديث كذا قال سفيان بن وكيع وقوله عن أبيه زيادة موهومة وقد تقدم الحديث بهذا السند في ترجمة عمرو بن مالك على الصواب مالك والد صفوان استدركه الذهبي على من تقدمه وهو وهم فإنهم ذكروه وهو مالك بن عميرة مالك والد عبد الله أورده عبدان وأسند من طريق الحسن بن يحيى عن الزهري عن عبد الله بن مالك عن أبيه حديث لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وقال الصواب عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه قلت المحفوظ عن الزهري في هذا إنما هو عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبي هريرة وهو كذلك عند البخاري نعم أخرج الخطيب في التاريخ من طريق يونس عن الزهري عن عبد الله بن مالك عن أبيه أنه تقاضى بن أبي حدرد دينا الحديث كذا أورده من رواية الحسن بن مكرم عن عثمان بن عمرو عنه وبين أنه وهم والصواب عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه فكأنه نسب في تلك الرواية إلى جده كما وقع في الحديث الذي قبله وهو على الصواب عند البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة من طريق عثمان بن عمر الميم بعدها الباء المبتدر الإفريقي ذكره بن السكن بالموحدة ثم المثناة وهو تصحيف وإنما هو المنيذر بنون §

الصفحة 187