كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)
<64> جهينة وقال غيره كان عند عمر معدا لكشف الأمور المعضلة في البلاد وهو كان رسوله في الكشف عن سعد بن أبي وقاص حين بنى القصر بالكوفة وغير ذلك وقال بن المبارك في الزهد أنبأنا بن عيينة عن عمر بن سعيد عن عباية بن رفاعة قال بلغ عمر بن الخطاب أن سعد بن أبي وقاص اتخذ قصرا وجعل عليه بابا وقال انقطع الصوت فأرسل محمد بن مسلمة وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه فقال له ائت سعدا فأحرق عليه بابه فقدم الكوفة فلما وصل إلى الباب أخرج زنده فاستورى نارا ثم أحرق الباب فأخبر سعد فخرج إليه فذكر القصة وقال بن شاهين كان من قدماء الصحابة سكن المدينة ثم سكن الربذة يعني بعد قتل عثمان قال الواقدي مات بالمدينة في صفر سنة ست وأربعين وهو بن سبع وسبعين سنة وأرخه المدائني سنة ثلاث وأربعين وقال بن أبي داود قتله أهل الشام وكذا قال يعقوب بن سفيان في تاريخه دخل عليه رجل من أهل الشام من أهل الأردن وهو في داره فقتله وقال محمد بن الربيع في صحابة مصر بعثه عمر إلى عمرو بمصر فقاسمه ماله وأسند ذلك في حديثه ثم قال مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين وله سبع وسبعون سنة وكان طويلا معتدلا أصلع محمد بن نضلة الأنصاري ذكره بن منده وأخرج من طريق وهب بن جرير بن حازم عن أبيه عن محمد بن إسحاق قال وممن هاجر إلى المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم أو اليه محمد ومحرز ابنا نضلة قلت قد تقدم محرز وهو أسدي ولم أر لمحمد ذكرا إلا في هذه الطريق وكأن قوله الأنصاري وهم محمد بن هشام ذكره القاضي أبو أحمد العسال في الصحابة وأخرج حديثه بن منده من طريق بن الهاد عن صفوان بن نافع عن محمد بن هشام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثكم بينكم أمانة ولا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحا قال أبو الحسن بن البراء سمعت علي بن المديني يقول محمد بن هشام هذا مجهول لا أعرفه قلت ولم أر للراوي عنه ذكرا في تاريخ البخاري فكأنه تابعي أرسل هذا الحديث محمد بن هلال بن المعلى ذكر القداح أنه شهد فتح مكة وأن النبي صلى الله عليه وسلم سماه محمدا أخرجه بن شاهين عن بن أبي داود عنه محمد بن وحوح بن الأسلت تقدم نسبه في أخيه حصين ومحصن ذكر القداح أنه شهد فتح مصر وأنه حضر في فتوح العراق وأخرجه بن شاهين وابن أبي داود عن القداح وذكر بن الكلبي أن حصينا ومحصنا قتلا بالقادسية فلعل هذا أخوهما أو كان أحدهما يدعى محمدا محمد بن يفديدويه بفتح التحتانية أوله وسكون الفاء وكسر الدال بعدها تحتانية أيضا ثم دال مهملة الهروي ذكر أبو إسحاق بن ياسين في تاريخ هراة قال حدثنا إبراهيم بن علي بن بالويه حدثنا محمد بن مردان شاه الزنجاني وزعم أنه كان ثقة وكان قد أتى عليه مائة وتسع سنين قال حدثنا أحمد بن عبدة الجرجاني حدثنا يفودان بن يفديدويه الهروي قال حاربت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شركي ثم أسلمت على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماني محمدا وقال رسول الله صلى الله §