كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)

<89> مسعود بن أوس بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي فيمن شهد بدرا ذكره البغوي مختصرا قال بن عبد البر أدخل الواقدي وابن عمارة بين أوس وأصرم زيدا آخر وقال بن يونس في تاريخه شهد بدرا وفتح مصر وله بمصر حديث وأخرج حديثه الطبراني من طريق بن لهيعة عن يزيد بن عمرو المعافري عن مولى لرفيع بن ثابت أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اشترى جارية بربرية بمائتي دينار فبعث بها إلى مسعود بن أوس وكان بدريا فوهب له الجارية فلما جاءته قال هذه من المجوس الذين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم قال فحدثت بهذا الحديث رجلا فحدثني أن يحيى بن سعيد حدثه أن عماله بالمغرب وكان بدريا فذكره وقال أبو عمر هو أبو محمد الذي زعم أن الوتر واجب فكذبه عبادة وذكر بن الكبي أنه شهد صفين مع علي وقال بن عبد البر لم يذكره بن إسحاق في البدريين كذا قال فوهم وقد ذكره فيمن شهدها من بني زيد بن ثعلبة وقال جعفر المستغفري أبو محمد الذي كذبه عبادة في وجوب الوتر اسمه مسعود بن زيد بن سبيع كذا قال وسيأتي مسعود بن خالد بن عبد العزى بن سلامة الخزاعي مضى ذكر والده وأخرج الطبراني من طريق أبي مالك بن أبي فارة الخزاعي حدثني أبي عن أبيه الوليد عن جده مسعود قال بعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني شاه فرد إلينا شطرها فرجعت إلي أم خناس يعني زوجته فقلت يا أم خناس ما هذا اللحم قالت رده إلينا خليلك من الشاة التي بعثت بها إليه فقلت مالك لا تطعمين عيالك منه غدوة قالت هذا سؤرهم وكلهم قد أطعمته وكانوا قبل ذلك يذبحون الشاة والشاتين والثلاثة فلا تجزئ عنهم قلت تقدم في ترجمة بن عبد العزى حديث آخر بهذا الإسناد مسعود بن حراش بن جحش بن عمرو بن معاذ العبسي بالموحدة أخو ربعي قال البخاري له صحبة وأنكر ذلك أبو حاتم وقال العسكري قال غير أبي حاتم قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا ذكره في التابعين بن حبان وجماعة وقال بن السكن لم أجد ما يدل على صحبته ثم روى من طريق عقبة بن عمار العبسي عن مسعود بن حراش أن عمر قال لبني عبس أي الخيل وجدتم أصبر في حربكم قالوا الكميت وأخرج البخاري في التاريخ من طريق طلحة بن يحيى عن أبي بردة عن مسعود بن حراش قال بينا نحن نطوف بين الصفا والمرة إذ أناس كثير يتبعون فتى شابا موثقا بيده في عنقه قلت ما شأنه قالوا هذا طلحة بين عبيد الله صبأ وامرأة وراءه تدمدم وتسبه قلت من هذه قالوا الصعبة بنت الحضرمي أمه قال طلحة وأخبرني عيسى بن طلحة وغيره أن عثمان بن عبيد الله هو الذي قرن طلحة مع أبي بكر ليحبسه عن الصلاة فسميا لذلك القرينين قلت إن كان هذا معتمد من أثبت صحبته فلا حجة فيه لأنه لم يذكر في القصة أنه أسلم حينئذ والله أعلم مسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن عبد العزى بن محلم بن غالب بن عائذة بن بيثع بن مليح بن الهون وهو القارة بن خزيمة بن مدركة القاري ويقال مسعود بن عامر بن ر بيعة بن عمير بن سعد بن محلم بن غالب وهذا قول بن الكلبي وأفاد أن من ذريته محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود §

الصفحة 89