كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)
<90> الذي رد على مروان بن الحكم قوله قال أبو عمر أسلم قديما قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وهاجر إلى المدينة وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبيد بن التيهان وذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وكذا قال بن الكلبي وسمى أبو معشر أباه الربيع أخرجه البغوي وقال أبو معشر وغيره توفي سنة ثلاثين وقد نيف على الستين وقال بن الكلبي يقال لآل مسعود بنو القارئ وهم حلفاء بني زهرة بالمدينة مسعود بن رخيلة بالخاء المعجمة مصغرا بن عائذ بن مالك بن حبيب بن نبيح بن ثعلبة بن قنفد بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي كان قائد أشجع يوم الأحزاب ثم أسلم فحسن إسلامه ذكره الطبري وروى عمر بن شبه بسند له عن بن شهاب عن عروة قال وفدت أشجع في سبعمائة يقودهم مسعود بن رخيلة فنزلوا بشعبهم واتخذت أشجع في محلها مسجدا مسعود بن زرارة الأنصاري أخو سعد بن زرارة ذكره العدوي وقال شهد أحدا مسعود بن زيد بن سبيع الأنصاري قال بن حبان له صحبة وهو أبو محمد الذي قال إن الوتر واجب وقد تقدم في مسعود بن أوس وهذا أقوى وقال البغوي مسعود بن زيد أبو محمد الأنصاري شهد بدرا وهو صاحب حديث الوتر ثم ساقه من طرق في بعضها عن المجدعي رجل من بني مدلج قال قلت لعبادة إن أبا محمد شيخ من الأنصار وفي ترجمة أخرى عن رجل من بني كنانة أن رجلا من الأنصار كان بالشام يكنى أبا محمد وكانت له صحبة مسعود بن سعد ويقال بن عبد سعد ويقال بن عبد مسعود والأول قول بن إسحاق والثاني قول موسى بن عقبة والثالث قول الواقدي واتفقوا في بقية نسبه فقالوا بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي ذكره بن إسحاق وأبو معشر وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وأخرجه البغوي مختصرا مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وكذا بن إسحاق وقال أبو نعيم قال بن عمارة استشهد بخيبر وخالفه الواقدي فقال قتل يوم بئر معونة وأخرجه البغوي مختصرا وكرره أبو عمر فذكره مطولا ومختصرا مسعود بن سعد الجذامي رسول فروة بن عمرو الجذامي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذكره الواقدي وساق بن سعد عنه عن معمر وغيره عن الزهري عن عبيد الله عن بن عباس وساق من طريق أخرى عن أربعة من الصحابة قالوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع من الحديبية في ذي الحجة سنة ست أرسل رسله إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام فذكر القصة وفيها فكان فروة عاملا لقيصر على عمان من البلقاء فكتب فروة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامه وأرسل إليه بهدية مع رجل من قومه يقال له مسعود بن سعد فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابه وقبل هديته وأجاز رسوله بخمسمائة درهم §