كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)

<92> يخلق وجهه فما يكون له عند الله وجه وأما الحديث الآخر فأخره بن منده من طريق معتمر عن أبي خلدة عن الحسن بن مسعود بن عمرو وفي سنده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي وهو متروك قد اتهم بوضع الحديث لكن المتن له أصل من غير هذه الطريق وذكر البغوي أنه مسعود بن عمرو بن ربيعة بن عمرو القارئ حليف بني زهرة ثم أسند ذلك من طريق محمد بن فليح عن موسى بن عقبة مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي كأنه الذي وهم أبو عمر أنه القارئ ذكر الثعلبي في تفسيره عن مقاتل أنه نزل فيه يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين وكان له ولإخوته ربا عند بني المغيرة بن عبد الله فلما أسلموا طالبوهم فقالوا ما نعطي الربا في الإسلام واختصموا إلى عتاب بن أسيد فكتب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت وقد تقدم في ترجمة حبيب بن عمرو وإخوته وأخرج بن أبي حاتم وابن مردويه من طريق بن عباس أن قوله تعالى وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم نزلت في رجل من ثقيف ورجل من قريش والثقفي هو مسعود بن عمرو وفي ترجمة عروة بن عمير الثقفي شيء من هذا مسعود بن عبيدة يأتي بعد اثنين في غلام فروة مسعود بن وائل ويقال بن مسروق أخرج بن منده من طريق عتبة بن أبي عتبة عن سليمان بن عمرو عن الضحاك بن النعمان بن سعد أن مسعود بن وائل قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وحسن إسلامه فقال يا رسول الله إني أحب أن تبعث إلى قومي رجلا يدعوهم إلى الإسلام عسى الله أن يهديهم بك فقال لمعاوية اكتب له فقال يا رسول الله كيف أكتب له قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فذكر الحديث مسعود بن يزيد بن سبيع بن خنساء ويقال سنان بن عبيد بن عدي بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة مسعود غلام فروة يقال اسم أبيه هنيدة قال بن حبان مسعود بن هنيدة الأسلمي له صحبة وذكر الواقدي عن بن أبي سبرة عن الحارث بن فضلي حدثني مسعود بن هنيدة عن أبهي قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت جئت لأسلم عليك فقد أعتقني أبو تميم أوس بن حجر قال بارك الله عليك أين تركت أهلك قلت بموضعهم والناس صالحون وقد كثر الإسلام حولنا قال وأعطاني عشرة من الإبل فرجعت إلى أهلي فنحن منها بخير وبهذا الإسناد ذكر الواقدي قصة للمريسيع قال بن سعد مسعود مولى تميم بن حجر أبي أوس كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم وقد حفظ عنه في المريسيع أسلم قديما حين مر بهم في الهجرة وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم حين أعتق عشرا من الإبل وأخرج البغوي وابن منده من طريق بريدة بن سفيان بن فروة عن غلام لجده يقال له مسعود قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وإلى جنبه أبو بكر فجئت أصلي فدفع النبي صلى الله عليه وسلم في صدر أبي بكر فقمنا خلفه رواه أبو كريب وغيره عن زيد أتم منه قلت وهو عند مطين وابن السكن والطبراني وغيرهم وفي أوله مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأبو بكر فقال أبو بكر §

الصفحة 92