كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 7)

تخريج الحديث:

الحديث أخرجه الدولابي في «الذرية الطاهرة» ـ كما سبق ـ.
ولم أَجِدْهُ عندَ غيرِه.

الحكم على الحديث:
الحديث مَوضوع، آفته: بشير بن ميمون.
ويغني عنه:
ما أخرجَه البخاري في «صحيحه»، (ص ٦٤٦)، كتاب أحاديث الأنبياء، باب رقم (١٠)، حديث رقم (٣٣٧١) من طريق سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَن عبدِاللَّه بن عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ، وَيَقُولُ: «إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسمَاعِيلَ وَإِسحَاقَ: أَعُوذُ ... بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ».

غريب الحديث:

ــ (هامَّة): قَالَ أَبُو عبيد: الهامة يَعنِي الوَاحِدَة من هوامِّ الأَرض وَهِي دوابها المؤذية.
وقال الأزهريُّ: والهوامُّ: مَا كَانَ من خَشَاش الأَرْض، نَحو العَقارب وَمَا أشبههَا، الوَاحِدَة هَامَّةٌ؛ لِأَنَّهَا تَهُمُّ أَنْ تَدِبَّ.
وقيل: الهَامَّةُ، واحدةُ الهَوام، والهوامُّ: الحيَّاتُ، وكلُّ ذِي سُمٍّ يقتلُ سمُّه.

الصفحة 68