كتاب الأحاديث الواردة في البيوع المنهي عنها

ليس بثقة. وقال أيضاً: ليس بشيء. وكان لسفيان ورّاق أفسد حديثه وأدخل فيه ما ليس منه1.
فعلى هذا فلا يعتبر بهذه الرواية. والله أعلم.
ثانياً: من رواه عن معمر مرسلاً:
رواه عن معمر مرسلاً - ممن وقفت عليه - عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ذكر ذلك البيهقي2.
وعبد الأعلى ثقة3.
ثالثاً: من اختلف عليه في وصله وإرساله:
____________________
1 - رواه سفيان الثوري عن معمر واختلف على سفيان. فرواه عنه أبو أحمد الزبيري4، وأبو داود الحفري5، وعبد الملك الذماري6 موصولاً.
وأبو أحمد الزبيري، وأبو داود الحفري ثقتان7، والإسناد إليهما صحيح.
وأما عبد الملك الذماري فهو صدوق8، والإسناد إليه ضعيف جداً؛ لأن فيه إسحاق بن إبراهيم الطبري. قال فيه الدارقطني:
1 انظر: تهذيب التهذيب (4/124) .
2 السنن الكبرى (5/289) .
3 تقريب التهذيب: رقم الترجمة (3734) .
4 سنن الدارقطني (3/71) ، شرح معاني الآثار (4/60) .
5 الإحسان في ترتيب صحيح ابن حبان (11/401-402) .
6 سنن الدارقطني (3/81) ، المستدرك (2/57) .
7 تقريب التهذيب: رقم الترجمة (4904، 6017) .
8 المرجع السابق: رقم الترجمة (4191) .

الصفحة 561