كتاب جزء فيه مصافحات مسلم النسائي للدمياطي

الأَصَمُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ الْمَرْوَزِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، سَمِعَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي، وَإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي، وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي، رَغْبَةً، وَرَهْبَةً، لا مَلْجَأَ، وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِرَسُولِكَ أَوْ نَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مَاتَ، مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ)) .
صَحِيحٌ ثَابِتٌ، كُوفِيُّ الإِسْنَادِ تُسَاعِيَّةٌ، مُجْمَعٌ على صحته وثبوته من حديث الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِيِ ((الدَّعَوَاتِ)) عن ابن أبي عمرو.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي ((الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ)) ، عَنْ قُتَيْبَةَ، كِلاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا لَهُمَا.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا فِيِ ((الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ)) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ

الصفحة 268