كتاب المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمد (اسم الجزء: 1)
ومن باب صفة الصلاة, وما يلحق (¬1) بها
أي: كيفيتها التي تفعل عليها:
وسائر التكبير في الصلاة ... فالنص عنه بالوجوب آتى
كذاك في التسميع والتحميد ... تسبيحي (¬2) الركوع والسجود
يعني: أن واجبات الصلاة عشرة أشياء على ما ذكره المصنف، فتجب (¬3) مع الذكر وتسقط مع السهو، فمنها تكبير الانتقال جميعه في حق كل مصل غير ركوع مسبوق أدرك إمامه راكعًا (¬4)، ومنها التسميع لغير المأموم (¬5) والتحميد للمأموم والإمام والمنفرد، ومعنى التسميع قول: سمع الله لمن حمده. ومعنى التحميد قول: ربنا ولك الحمد، وذلك لحديث أبي هريرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة يكبر حين (¬6) يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول: "سمع الله لمن حمده" حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم: "ربنا ولك الحمد" ثم (يكبر حين يهوي ساجدًا
¬__________
(¬1) ما بين القوسين من نظ.
(¬2) في أ، ب تسبحتي.
(¬3) في أ، ب، جـ فيجب.
(¬4) فإنه تجزيه تكبيرة الإحرام عن تكبيرة الركوع وإن قدر على أن يأتي بها فحسن.
(¬5) في د، س الإمام.
(¬6) و (7) في أ, جـ حتى.