كتاب المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمد (اسم الجزء: 2)
كقوله أنت طالق، وكذا لو (¬1) وهبها نفسها، وتعتبر النية [من الواهب والموهوب.
وإذا اختلفت النية] (¬2) بأن نوى واحدة ونووا (¬3) أكثر أو بالعكس، وقع ما اتفقوا (¬4) عليه، وإن نوى بالهبة الإيقاع في الحال وقع وإن لم يوجد قبول.
وأما إن قال: بعتك لنفسك (¬5) أو أهلك فلغو وإن نوى به الطلاق.
كناية ظاهرة من قد أتى ... ينوي الطلاق قل ثلاث يا فتى
أو كان في جوابها (¬6) إذ سألت ... طلاقها حتى ولو ما دخلت
أي: من أتى بكناية ظاهرة نحو أنت خلية أو برية أو بائن ينوي الطلاق أو جوابًا لسؤال طلاقها أو في غضب وقع عليه الثلاث (¬7) دخل بها أو لا هذا الصحيح من المذهب.
واختار (¬8) أبو الخطاب يرجع (¬9) إلى ما نواه وهو مذهب (¬10) الشافعي فإن لم ينو عددًا فواحدة (ولا يقع اثنتان (¬11)) (¬12).
¬__________
(¬1) سقطت من هـ.
(¬2) ما بين القوسين سقط من د.
(¬3) في أ، جـ، ط نوى وقد كتبت في ب بالهاء المربوطة.
(¬4) في ب اتفقا.
(¬5) في النجديات، هـ، ط نفسك.
(¬6) في أ، جـ، ط جوابه.
(¬7) أي: وقع عليه الطلاق وحسبت عليه ثلاثًا.
(¬8) في ب واختاره.
(¬9) في ط ترجع.
(¬10) في هـ المذهبل.
(¬11) ما بين القوسين من ب.
(¬12) الهداية لأبي الخطاب 2/ 7.