كتاب المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمد (اسم الجزء: 2)

وقوله: ولو ضاقت على جنايته، أي: ضاقت أموال العاقلة عن حمل ما وجب بسبب (¬1) جنايته فلا يشاركهم أيضًا لما تقدم.
حديث (¬2) من لزبية (¬3) قد حضروا ... لأجل صيد أسد قد أضمروا
أي: هذا حديث جماعة حضروا ليصيدوا أسدًا من زبيته وهي (¬4) بضم الزاي حفرة (¬5) تحفر للأسد شبه البئر في مكان عالٍ.
تزاحموا لينظروا إليه ... فمنهم من ارتمى عليه (¬6)
لكنه بواحد تعلقا ... ورام أن ينجو فما تعوقا
وهكذا الثاني لثالث جذب ... وثالث لرابع قضى العجب
وقتل (¬7) المجموع ذاك الأسد ... والرهط من فوقهم يعددوا (¬8)
يقول بعض منهم لبعض ... صاحبكم قاتلهم لا يغضي (¬9)
أي: تزاحم أولئك الجماعة الذين حضروا لصيد الأسد فوقع عليه (¬10) واحد منهم فتعلق بواحد لينجو فلم يقدر فجذب الثاني ثالثًا وجذب الثالث رابعًا وقتل الأسد الأربعة.
والرهط: القوم والقبيلة و (¬11) ما دون العشرة من الرجال لا يكون (¬12)
¬__________
(¬1) في د، س بتسبب.
(¬2) في د، س حيث.
(¬3) في نظ لرتبه.
(¬4) سقطت من د، س.
(¬5) سقطت من النجديات.
(¬6) في هـ إليه.
(¬7) في جـ قيل.
(¬8) في د، س يعدوا وفي هـ معدوا.
(¬9) في أ، هـ نفضي وفي د، س نقضي.
(¬10) في جـ عليهم.
(¬11) سقطت الواو من النجديات.
(¬12) في د، س يكونون.

الصفحة 709