كتاب أمالي ابن الحاجب (اسم الجزء: 2)

يقو أمر الفرينة في اقتضائها قوتها فما التزم فيه حذفها لما تقدم. وأما إيجاب إظهارها مع "لا" في اللام في مثل: لئلا، فلما كرهوه من إدخال حرف الجر في الصورة على حرف ليس مع ما بعده في تأويل اسم (¬1)

[إملاء 81]
[علم الفاعلية والمفعولية والإضافة]
وقال ممليا [بدمشق سنة ثلاث وعشرين وستمائة] (¬2) على قوله (¬3): " ما اشتمل على علم الفاعلية والمفعولية والإضافة": يعني بالعلم اللقب الذي جعل دليلا عليها. فعلم الفاعلية ما جعل دليلا عليها من ضم أو ألف أو واو، في مثل: جاء زيد والزيدان وأخوك والزيدون. وعم المفعولية ما جعل دليلا عليها من فتحة أو ألف أو ياء أو كسرة، كقولك: ضربت زيدا وأخاك والزيدين والقائمات. والخفض كذلك من كسرة أو ياء أو فتحة، كقولك: مررت بزيد والزيدين وأخيك والزيدين وأحمد.

[إملاء 82]
[جواز أبي وأخي عند المبرد]
وقال ممليا [بدمشق سنة أربع وعشرين وستمائة] (¬4) على قوله (¬5): " وأجاز المبرد أبي وأخي" (¬6): إنما خص المبرد "أبي وأخي" لما توهمه من قوله:
¬__________
(¬1) قال الزمخشري: " ويمتنع إظهار أن مع هذه الأحرف إلا اللام إذا كانت لام كي، فإن الإظهار جائز معها، وواجب إذا كان الفعل الذي تدخل عليه داخلة عليه لا، كقولك: لئلا تعطيني". المفصل ص 246.
(¬2) زيادة من ب، د.
(¬3) الكافية ص9،5،3.
(¬4) زيادة من ب، د.
(¬5) الكافية ص 9.
(¬6) لم أجد فيما اطلعت عليه من كنب المبرد هذا الذي قاله ابن الحاجب. وربما يكون قد نقله =

الصفحة 601