كتاب شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية (اسم الجزء: 4)

2 - سفيان بن عيينة الهلالي: تقدم 1.
3 - الزهري محمَّد بن مسلم: تقدم 1.
4 - سالم بن عبد الله: تقدم 487.
5 - عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: تقدم 12.

الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي الْحَضَرِ
598 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سَفَرٍ.

• [رواته: 5]
1 - قتيبة بن سعيد: تقدم 1.
2 - مالك بن أنس: تقدم 7.
3 - أبو الزبير المكي محمَّد بن مسلم بن تدرس: تقدم 35.
4 - سعيد بن جبير: تقدم 434.
5 - ابن عباس -رضي الله عنهما-: تقدم 31.

• التخريج
أخرجه مسلم والبيهقي والترمذي والطحاوي، ومالك في الموطأ وزاد فيه: قال مالك: أرى ذلك كان من مطر. وكذا أخرجه أبو داود كرواية مالك، وهو عند البخاري من حديث أبي الشعثاء جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالمدينة سبعًا وثمانية: الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فقال أيوب: لعله في ليلة مطيرة؟ قال: عسى. ولأحمد مثل رواية البخاري لكن بلفظ: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلخ. وفيه أيضًا كرواية المصنف إلا أنه قال: من غير خوف ولا مطر، وزاد: قيل لابن عباس: وماذا أراد لغير ذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته.

الصفحة 1273