كتاب شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية (اسم الجزء: 4)

كتاب الأذان
بَدْءِ الأَذَانِ
623 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَا: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلَاةَ وَلَيْسَ يُنَادِي بِهَا أَحَدٌ، فَتَكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ: اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ قَرْنًا مِثْلَ قَرْنِ الْيَهُودِ، فَقَالَ عُمَرُ - رضي الله عنه -: أَوَ لَا تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يَا بِلَالُ قُمْ فَنَادِ بِالصَّلَاةِ".

• [رواته: 6]
1 - محمَّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن علية: تقدم 486.
2 - إبراهيم بن الحسن الهيثمي المصيصي: تقدم 64.
3 - حجاج بن محمَّد المصيصي الملقب بالأعور: تقدم 32.
4 - عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج: تقدم 32.
5 - نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهما-: تقدم 12.
6 - عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: تقدم 12.

• التخريج
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وقال: حسن صحيح، وابن ماجه وأحمد وابن خزيمة في صحيحه وأبو عوانة وعبد الرزاق في مصنفه والدارقطني.

• اللغة والإعراب
(الأذان) لغة: الإعلام، قال تعالى: {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ}، واشتقاقه: من

الصفحة 1306