كتاب شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية (اسم الجزء: 5)
بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي فَأُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَنِي فَتُصَلِّيَ فِي مَكَانٍ أَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "سَنَفْعَلُ"، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "أَيْنَ تُرِيدُ"؟ فَأَشَرْنا إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ.
• [رواته: 6]
1 - نصر بن علي الجهضمي: تقدم 479.
2 - عبد الأعلى بن عبد الأعلى: تقدم 479.
3 - معمر بن راشد: تقدم 10.
4 - محمَّد بن شهاب الزهري: تقدم 1.
5 - محمود بن لبيد: تقدم 545.
6 - عثمان بن مالك - رضي الله عنه -: تقدم 786.
تقدم الحديث 786 مع اختلاف يسير في الألفاظ.
قوله: (إن السيول) وفي الرواية الأخرى إنها تكون الظلمة والمطر والسيل فهذه ثلاثة أشياء واقتصر على السيول جمع سيل وقوله: (لتحول) اللام لام التوكيد وتحول أي تمنع من الذهاب إليه وتقدم الكلام على بين ومسجد قومي فيه إطلاق إضافة المسجد للجماعة وقومه هم بنو سالم بن عوف. وفي هذه الرواية أنهم صفوا وراءه وليس ذلك في الرواية الأولى.