كتاب شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية (اسم الجزء: 3)
• [رواته: تقدموا 5]
1 - عمرو بن زرارة: تقدم 366.
2 - إسماعيل بن علية: تقدم 19.
3 - أيوب بن أبي تميمة: تقدم 48.
4 - أبو قلابة عبد الله بن زيد: تقدم 321.
5 - معاذة العدوية: تقدّمت 46.
• التخريج
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه وابن الجارود والطيالسي والدارمي.
• اللغة والإعراب والمعاني
قولها: (سألت امرأة عائشة) المرأة المبهمة جاء التصريح بها عند مسلم وغيره، وهي معاذة نفسها ولفظه: "قالت: سألت عائشة".
وقولها: (أتقضي) بهمزة الإستفهام: تفسير للسؤال الصادر من المرأة لعائشة، أي فقالت: أتقضي الحائض. إلخ وفي الرواية الأخرى عند مسلم وغيره "قالت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ "، قولها: (أحرورية أنت) الهمزة للإستفهام والغرض منه الإنكار عليها في اعتقادها، أو لأنها سألت بصورة تشعر بالإنكار وهي قولها في الرواية المشار إليها: "ما بال". وحرورية: خبر مقدم التقدير: أأنت حرورية؟ فأنت مبتدأ مؤخر.
قال العيني: فائدة تقديم الخبر يعني هنا الحصر أي: أنت حرورية لا غير. وهي نسبة إلى حروراء، قال المبرد: النسبة إليها حروراوي، ولكنهم حذفوا الزوائد في النسبة، وهي قرية بظاهر الكوفة كان اجتماع الخوارج أول خروجهم بها، في خلافة علي - رضي الله عنه - حين رضي بالتحكيم فنسبوا إليها. وكبار فرق الحرورية ستة: الأزارقة والصفرية والنجدات والعجاردة والأباضية والثعالبة، والباقون فروع لهم، وهم متفقون على البراءة من عثمان وعلي -رضي الله عنهما- ويقدمون البراءة منهم على الطاعة، وقد أخبر عنهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - في عدة أحاديث في الصحاح وغيرها: "وأنهم يمرقون من الدين" "وأنهم يخرجون على حين فرقة من الناس" "وأنهم