كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 1)

" فإذا صليتم؛ فلا تلتفتوا؛ فإن الله يَنْصُبُ وجهه لوجه عبده في
صلاته؛ ما لم يلتفت " (1) . وقال أيضاً عن التلفُّت:
" اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد " (2) .
وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" لا يزال الله مقبلاً على العبد في صلاته؛ ما لم يلتفت، فإذا صرف
وجهه؛ انصرف عنه " (3) .
و" نهى عن ثلاث: عن نقرة كنقرة الديك، وإقعاء كإقعاء الكلب،
والتفات كالتفات الثعلب " (4) .
وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:
" صل صلاة مُوَدِّعٍ كأنك تراه، فإن كنت لا تراه؛ فإنه يراك " (5) .
ويقول:
" ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها، وخشوعها،
وركوعها؛ إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب؛ ما لم يُؤْتِ كبيرةً، وذلك
الدهرَ كلَّه " (6) .
__________
(1) [أخرجه] الترمذي، والحاكم؛ وصححاه. " صحيح الترغيب " (552) .
(2) [أخرجه] البخاري، وأبو داود.
(3) رواه أبو داود وغيره، وصححه ابن خزيمة وابن حبان. " صحيح الترغيب " (554) .
(4) [رواه] أحمد، وأبو يعلى. " صحيح الترغيب " (555) .
(5) [رواه] المُخَلِّص في " أحاديث منتقاة "، والطبراني، والروياني، والضياء في " المختارة "،
وابن ماجه، وأحمد، وابن عساكر، وصححه الهيتمي الفقيه في " أسنى المطالب ".
(6) [رواه] مسلم.

الصفحة 236