كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 1)

..............................................................................
__________
(2/118) ، والطحاوي (1/127) ، والبيهقي (2/157) ؛ كلهم عن مالك به.
وكذا هو في " المسند " (2/301) .
ثم أخرجه هو (2/284) ، وأبو داود، وابن ماجه (1/279) ، والبيهقي من طريق
معمر عن الزهري قال: سمعت ابن أكيمة به.
وفي رواية لأبي داود: قال معمر عن الزهري: قال أبو هريرة: فانتهى الناس ... إلخ.
ثم أخرجه {الحميدي [رقم 953] } ، وأبو داود، وابن ماجه، والبيهقي، وأحمد
(2/240) من طريق سفيان بن عيينة: ثنا الزهري - حفظته من فِيْهِ - قال: سمعت ابن
أكيمة يحدث سعيدَ بن المسيب قال: سمعت أبا هريرة به دون قوله: فانتهى الناس. قال
سفيان: وتكلم الزهري بكلمة لم أسمعها. فقال معمر: إنه قال: فانتهى الناس.
ثم أخرجه أحمد (2/285) عن ابن جريج، و (2/487) عن عبد الرحمن بن
إسحاق؛ كلاهما عن الزهري به دون هذه الكلمة.
ثم أخرجه الطحاوي، والبيهقي، من طريق الأوزاعي: ثني الزهري عن سعيد بن
المسيب: أنه سمع أبا هريرة يقول: ... فذكره بلفظ: قال الزهري: فاتعظ المسلمون
بذلك؛ فلم يكونوا يقرؤون. هكذا قال الأوزاعي: عن سعيد. قال البيهقي:
" حفظ الأوزاعي كون هذا الكلام من قول الزهري؛ فَفَصَلَهُ عن الحديث، إلا أنه لم
يحفظ إسناده. والصواب ما رواه ابن عيينة عن الزهري قال: سمعت ابن أكيمة يحدث
سعيد بن المسيب. وكذلك قاله يونُس بن يزيدَ الأَيْلي ". اهـ.
وروي على وجه آخر عند أحمد (5/345) ، والمحاملي في " الأمالي " (6/139/1) ،
والبيهقي من طريق يعقوب - هو: ابن إبراهيم الزهري -: ثنا ابن أخي ابن شهاب عن
عمه قال: أخبرني عبد الرحمن بن هرمز عن عبد الله ابن بُحَينة - وكان من أصحاب

الصفحة 337