كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)
ويقول:
" إن من أحسن الناس صوتاً بالقرآن: الذي إذا سمعتموه يقرأ؛
حسبتموه يخشى الله " (1)
__________
غير ابن حبان؛ فهو في عداد المجهولين. ولذلك قال في " التقريب ":
" مقبول ". يعني: إذا توبع في روايته. ولَمَّا لم نجد له متابعاً، ولا لحديثه شاهداً؛
ضربنا عليه، وحكمنا بضعفه - وإن حسنه صاحب " الزوائد " -. والله أعلم.
(1) هو حديث صحيح. جاء من وجوه مختلفة؛ مرسلاً وموصولاً.
أما المرسل؛ [فأخرجه {ابن المبارك في " الزهد " (1/162) " الكواكب " (575) }
قال: ثنا يونس بن يزيد عن الزهري قال: بلغنا أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ... فذكره نحوه] .
وأخرجه الدارمي (2/471) عن مِسْعَر عن عبد الكريم عن طاوس قال:
سئل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أيُّ الناس أحسن صوتاً بالقرآن، وأحسن قراءة؟ قال:
" من إذا سمعته يقرأ؛ أُرِيْتَ أنه يخشى الله ".
قال طاوس: وكان طَلْقٌ كذلك.
وعبد الكريم هذا هو: ابن أبي المخارق، أبو أُمية المُعَلّم؛ ضعيف - كما في " التقريب " -.
وبقية رجاله رجال " الصحيحين ".
وقد وصله أبو نعيم في " حلية الأولياء " (4/19) من طريق إسماعيل بن عمرو: ثنا
مِسْعَر بن كِدَام عن عبد الكريم المعلم عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنه به. وقال:
" غريب من حديث مِسْعَر؛ لم يروه عنه مرفوعاً موصولاً إلا إسماعيل ".
قلت: وهو البَجَلي، وهو ضعيف.
وله طريق أخرى عن طاوس.