كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)

ويقول:
" ما أذن الله لشيء ما أَذِنَ (1) (وفي لفظ: كأَذَنِه) لنبي [حسن الصوت،
ـــــــــ
(وفي لفظ: حسن الترنم) (2) ] يتغنى بالقرآن؛ [يجهر به] " (3) .
__________
ومنها: عن عائشة، وعن ابن الزبير. رواهما البزار بإسنادين ضعيفين.
ومنها: عن أبي هريرة.
أخرجه البخاري (13/429 - 430) ، والطحاوي (2/129) ، والخطيب في " تاريخه "
(1/395) . "
ولكن أخطأ بعض الرواة في لفظه، وإنما رواه أبو هريرة باللفظ المذكور بعد هذا - كما
يأتي بيانه -.
(1) قال الحافظ المنذري:
" أذِن - بكسر الذال -؛ أي: ما استمع لشيء من كلام الناس كما استمع الله إلى
من تغنى بالقرآن؛ أي: يُحسِّن به صوته. وذهب سفيان بن عيينة وغيره إلى أنه من
الاستغناء، وهو مردود ".
(2) انظر " الضعيفة " (6640) [و " ضعيف الترغيب والترهيب " (1/438) ] .
(3) هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
رواه عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ورواه عنه خمسة من الثقات: الزهري،
ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عمرو، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وعمرو بن دينار.
أما حديث الزهري: فأخرجه البخاري في " صحيحه " (9/56 و 57 و 13/392)
وفي " أفعال العباد " (79) ، ومسلم (2/192) ، والنسائي (1/157) ، والدارمي (2/472) ،
وابن نصر (55) ، والطحاوي في " المشكل " (2/127) ، {وابن منده في " التوحيد "

الصفحة 583