كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)

..............................................................................
__________
(81/1) = [173/407] } ، والبيهقي (2/54) ، وأحمد (2/271 و 285) من طرق عنه.
ومن هذا الوجه أخرجه ابن جرير الطبري، وفيه الزيادة الأولى باللفظين - كما في
" الفتح " (9/58) -.
وإسناده صحيح - كما قال المنذري في " الترغيب " (2/415) -، وزاد البخاري في
رواية، والدارمي، وأحمد في آخر الحديث:
وقال صاحبٌ له: يريد: " يجهر به ". قال الحافظ:
" الضمير في (له) لأبي سلمة، والصاحب المذكور هو: عبد الحميد بن عبد الرحمن
ابن زيد بن الخطاب؛ بَيَّنَهُ الزُّبيَدي عن ابن شهاب في هذا الحديث. أخرجه ابن أبي
يحيى الذُّهْلي في " الزُّهْريات " من طريقه بلفظ:
" ما أذن الله بشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن ".
قال ابن شهاب: وأخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن عن أبي سلمة:
" يتغنى بالقرآن ": " يجهر به ". فكأن هذا التفسير لم يسمعه ابن شهاب من أبي
سلمة، وسمعه من عبد الحميد عنه ".
قلت: وهي زيادة ثابتة في غير رواية الزهري عن أبي سلمة - كما يأتي -.
وأما حديث يحيى بن أبي كثير: فأخرجه مسلم بلفظ:
" كأذنه " (*) .. بدل: " ما أذن ".
وفيه الزيادة الثانية باللفظ الأول.
وأما حديث محمد بن عمرو: فأخرجه مسلم، والدارمي (1/349) ، و {ابن
__________
(*) {وابن منده في " التوحيد " [من طريقه بلفظ: " إِذْنَه "] } .

الصفحة 584