كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)
..............................................................................
__________
منده} ، وأحمد (2/450) بلفظ يحيى تماماً.
وأما حديث محمد بن إبراهيم التيمي: فأخرجه البخاري (13/444 - 445) وفي
" أفعال العباد " أيضاً، ومسلم، وأبو داود (1/231 - 232) ، والنسائي، و {ابن منده} ،
والبيهقي، وفيه الزيادة الأولى باللفظ الأول. وفيه أيضاً الزيادة الأخيرة.
وأما حديث عمرو بن دينار: فرواه ابن أبي داود، والطحاوي - كما في " الفتح "
(9/58) -، وفيه الزيادة الأولى.
(فائدة) : وأما الحديث الذي رواه الطبراني في " الأوسط " عن جابر مرفوعاً بلفظ:
" إن الله لم يأذن لمترنم بالقرآن ". ففي إسناده سليمان بن داود الشَّاذَكُوني، وهو
كذاب - كما قال الهيثمي في " المجمع " (7/170) -.
(تنبيه) : قد أخرج البخاري الحديث (13/429 - 430) ، والطحاوي (2/129) ،
وكذا الخطيب في " تاريخه " (1/394 - 395) من طريق أبي عاصم: أخبرنا ابن جُرَيج:
أخبرنا ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:
" ليس منا من لم يتغن بالقرآن ". وزاد غيره:
" يجهر به ".
وهو في " المسند " (2/285) من طريق عبد الرزاق ومحمد بن بكر قالا: أنا ابن
جُريج به بلفظ:
" لم يأذن الله لشيء ... " الحديث. وكذلك رواه غير من ذكرنا عن ابن جُريج. قال
الحافظ (13/429) :
" والحديث واحد، إلا أن بعضهم رواه بلفظ:
" ما أذن الله ". وبعضهم رواه بلفظ: