كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)
..............................................................................
__________
يا نبي الله! لو علمت بمكانك؛ لحبّرت لك تحبيراً. وقال الحاكم:
" صحيح الإسناد ". ووافقه الذهبي.
قلت: خالد هذا أورده الذهبي نفسه في " الميزان "، وقال:
" ضعفه أبو زُرْعة والنسائي، وهو من أولاد أبي موسى رضي الله عنه. وقال أبو حاتم:
ليس بقوي، يكتب حديثه. وقال أبو داود: متروك الحديث. وهذا تجاوز في الحد؛ فإن
الرجل قد حَدَّثَ عنه أحمد بن حنبل ومسدد؛ فلا يستحق الترك ". اهـ.
فالرجل ضعيف؛ ليس بالقوي، ولا بالمتروك؛ فمثله لا يصح حديثه. ومن طريقه
رواه الطبراني؛ كما في " المجمع " (9/360) ، وقال:
" وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله على شرط " الصحيح " ".
قلت: لكنه يتقوى بحديث بريدة الآتي.
وعزاه الحافظ في " الفتح " (9/76) لأبي يعلى من طريق سعيد بن أبي بردة به.
وسكت عليه.
وللحديث شواهد:
1- عن بُرَيْدة بن الحُصيب.
أخرجه مسلم (2/192 - 193) ، والدارمي (2/473) ، {وعبد الرزاق في " الأمالي "
(2/44/1) = [69/89] } ، والطحاوي (2/59) ، وأحمد (5/349) ، وأبو نعيم في " الحلية "
(1/258) عن مالك بن مِغْوَل عن ابن بُريدة عنه بلفظ:
" لقد أوتي أبو موسى ... " الحديث مثله.
ورواه الرَّويَاني من هذا الطريق نحو سياق سعيد بن أبي بُردة، وقال فيه: