كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)
..............................................................................
__________
" هو ضعيف جداً، لا يجوز الاحتجاج به؛ لأن الحارث الأعور ضعيف باتفاق
المحدثين، معروف بالكذب. ولأن أبا داود قال في هذا الحديث: لم يسمع أبو إسحاق من
الحارث إلا أربعة أحاديث؛ ليس هذا منها ". قال الحافظ:
" وقد صح عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي قال: قال علي: إذا استطعمك الإمام؛
فأطعمه ". قال الخطابي:
" يريد: إذا تعايا في القراءة؛ فَلَقِّنوه ".
ثم إن لحديث ابن عمر شاهداً آخر.
رواه الدارقطني (153) ، والطبراني في " الأوسط " - كما في " المجمع " (2/69) -.
وإسناده ضعيف.
وأخرج الدارقطني (153) ، والحاكم (1/276) من طريق يحيى بن غَيْلان: أنا
عبد الله بن بَزِيع: ثنا حُميد عن أنس قال:
كنا نفتح على الأئمة على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقال الحاكم:
" صحيح. وعبد الله بن بَزِيع: ثقة ". ووافقه الذهبي.
قلت: كلا؛ فعبد الله بن بَزِيع هذا: قال الدارقطني:
" لين ". وقال الساجي، وابن عدي:
" ليس بحجة ". وقال البيهقي في " السنن " (6/108) :
" هو ضعيف ".
وقد أورده الذهبي في " الميزان "، وذكر فيه كلام الدارقطني، وابن عدي، ولم يزد
على ذلك، ثم ساق له حديثاً منكراً.