كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)

..............................................................................
__________
رواه جمع من الصحابة، فنسوق أحاديث من صحت الأسانيد إليهم، ثم نذكر مذاهب
العلماء في ذلك:
أولاً: عبد الله بن عمر رضي الله عنه. وله عنه طرق:
الأول: عن الزهري عن سالم بن عبد الله عنه:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبَّر للركوع،
وإذا رفع رأسه من الركوع؛ رفعهما كذلك ... الحديث.
وقد مضى بنحوه في (الرفع عند تكبيرة الإحرام) [ص 193] .
أخرجه البخاري (2/174 و 175 و 176) من " صحيحه " وفي " جزء رفع اليدين "
(ص 5 و 7 و 16 و 20) ، ومسلم (2/6 - 7) ، وأبو داود (1/114 - 115) ، والنسائي
(1/140 و 158 و 161 و 162 و 165) ، والترمذي (2/35) - وقال: " حسن صحيح " -،
والدارمي (2/285) ، وابن ماجه (1/281) ، ومالك (1/97) ، وعنه محمد (87) ،
والدارقطني (107 - 108) ، والطحاوي (1/131) ، والبيهقي (2/23 و 26 و 69 و 83) ،
وأحمد (2/8 و 18 و 47 و 62 و 147) ، والطبراني في " الصغير " (ص 240) من طرق
عنه.
وقد تابعه جابر الجُعْفي: عند الطحاوي، وأحمد (2/45) قال: سمعت سالم بن
عبد الله به مختصراً.
وزاد أحمد (2/133 - 134) ، وأبو داود، والدارقطني في رواية عن الزهري:
ويرفعهما في كل ركعةٍ وتكبيرةٍ كبَّرها قبل الركوع، حتى تنقضي صلاته.
وإسنادها صحيح على شرط الشيخين.
الطريق الثاني: عن عبيد الله عن نافع:

الصفحة 602