كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)

..............................................................................
__________
أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة؛ كبر، ورفع يديه، وإذا ركع؛ رفع يديه، وإذا
قال: سمع الله لمن حمده؛ رفع يديه، وإذا قام من الركعتين؛ رفع يديه.
ورفع ذلك ابن عمر إلى نبي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أخرجه البخاري في " صحيحه " (2/176) وفي " رفع اليدين " (16) ، وأبو داود
(1/118) ، والبيهقي (2/136) .
وقد تابعه عبد الله - وهو المُكَبَّر - العمري عن نافع.
أخرجه البخاري (20) .
وتابعه أيوب عن أبي تَمِيمةَ.
أخرجه البخاري (17) ، والبيهقي (2/24 و 70) ، وأحمد (2/100) من طريق
حماد بن سلمة عنه به. وعلقه في " الصحيح "، دون قوله: وإذا قام من الركعتين.
وكذلك رواه موسى بن عُقبة: عند البيهقي (2/70 - 71) ، وعلقه البخاري.
وصالح بن كيسان: عند أحمد (2/132) ، وقد مضى لفظه [ص 193] .
الطريق الثالث: عن محمد بن جعفر: ثنا شعبة عن الحكم قال:
رأيت طاوساً حين يفتتح الصلاة يرفع يديه، وحين يركع، وحين يرفع رأسه من
الركوع. فحدثني رجل من أصحابه؛ أنه يحدثه عن ابن عمر عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أخرجه أحمد (2/44) .
ورجاله رجال الشيخين؛ غير شيخ الحكم؛ فلم يسم.
ورواه البيهقي (2/74) من طريق آدم بن أبي إياس: ثنا شعبة به. لكنه قال:
عن ابن عمر عن عمر عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الصفحة 603