كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)
صفة الركوع
وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أول الأمر يُطَبِّقُ بين كفيه، ثم يجعلهما بين ركبتيه،
[ويخالف بين أصابعه] (1) .
__________
(1) هو من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. رواه عنه علقمة والأسود:
أنهما دخلا عليه فقال:
أصلى من خلفكم؟ قالا: نعم. فقام بينهما، وجعل أحدهما عن يمينه، والآخر عن
شماله. ثم ركعنا، فوضعنا أيدينا على ركبنا؛ فضرب أيدينا، ثم طَبَّقَ بين يديه، ثم
جعلهما بين فخذيه، فلما صلى؛ قال:
هكذا فعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أخرجه مسلم (2/68 - 69) ، والطحاوي (1/134) من طريق منصور عن إبراهيم
عنهما.
ورواه أحمد (1/413 - 414) من طريق أخرى عنهما.
وقد تابعه سليمان الأعمش عن إبراهيم، دون قوله: هكذا فعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وزاد:
وإذا ركع أحدكم؛ فليفرش ذراعيه على فخذيه، ولْيجْنَأ، ولْيُطَبِّق بين كفيّه، فلكأني
أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أخرجه مسلم أيضاً، وكذا الطحاوي، والبيهقي (2/83) ، وأحمد (1/378 و 426
و447) ، والحازمي في " الاعتبار " (ص 60 - 61) .
وروى أبو داود (1/139) منه الزيادة فقط. ورواه النسائي (1/158) بدونها، إلا
قليلاً منها.