كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)
..............................................................................
__________
علمنا رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصلاة؛ فكبر، ورفع يديه، ثم ركع، وطبّق بين يديه،
وجعلهما بين ركبتيه. فبلغ سعداً، فقال:
صدق أخي؛ قد كنا نفعل ذلك، ثم أمرنا بهذا. وأخذ بركبتيه.
أخرجه البخاري في " رفع اليدين " (12) ، وأبو داود (رقم 732) ، والنسائي
(1/159) ، والدارقطني (129) ، والبيهقي (2/78 - 79) ، وأحمد (1/418 - 419) ،
والحازمي (ص 61 - 62) . وقال الدارقطني:
" إسناد ثابت صحيح ".
قلت: وهو على شرط مسلم.
ثم رأيته قد أخرجه الحاكم (1/224) ، وقال:
" صحيح على شرط مسلم ". ووافقه الذهبي. ولفظ الحديث لأحمد. وقال
البخاري:
كنا نفعل ذلك في الإسلام.
الثاني: عن مصعب بن سعد قال:
صليت إلى جنب أبي، فطبّقت بين كفي، ثم وضعتهما بين فخذي؛ فنهاني أبي،
وقال:
كنا نفعله، فنهينا عنه، وأُمِِرْنا أن نضع أيدينا على الركب.
أخرجه البخاري (2/217 - 218) ، ومسلم (2/69) ، وأبو داود (1/138) ،
والنسائي (1/159) ، والترمذي (2/44) ، والدارمي (1/298) ، وابن ماجه (1/285) ،
والطحاوي (1/133) ، والبيهقي (2/83 - 84) ، والطيالسي (28) ، وأحمد (1/181
و182) ، والحازمي (61) من طريق أبي يعفور عنه.