كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)
..............................................................................
__________
وزاد الدارمي من طريق إسرائيل عنه:
كان بنو عبد الله بن مسعود إذا ركعوا؛ جعلوا أيديهم بين أفخاذهم، فصليت ...
الحديث. قال الحافظ:
" فأفادت هذه الزيادة مستند مصعب في فعل ذلك، وأولاد ابن مسعود أخذوه من
أبيهم ".
وللحديث شواهد:
منها: عن إسرائيل عن أبي حُصَين عن أبي عبد الرحمن السَّلَمي قال:
كنا إذا ركعنا؛ جعلنا أيدينا بين أفخاذنا. فقال عمر رضي الله عنه:
إن من السنة الأخذ بالركب.
وسنده صحيح.
وقد أخرجه الترمذي (2/43) ، والنسائي (1/159) ، والطحاوي (1/135)
والبيهقي أيضاً، والطيالسي (ص 12) من طرق عن أبي حُصَين به؛ دون قول أبي
عبد الرحمن في التطبيق. وقال الترمذي:
" حسن صحيح ".
وقد تابعه إبراهيم عن أبي عبد الرحمن به.
أخرجه النسائي.
وسنده صحيح على شرط مسلم. قال الحافظ:
" وهذا حكمه حكم الرفع؛ لأن الصحابي إذا قال: السنة كذا. أو: سَنَّ كذا. كان
الظاهر انصراف ذلك إلى سنة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا سيما إذا قاله مثل عمر ".