كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)

و " كان يُفرِّج بين أصابعه " (1) . وأمر به (المسيء صلاته) ؛ فقال:
__________
ويشهد لها قول عمر المتقدم (629) :
إن من السنة الأخذ بالركب.
وكذا حديث سعد المتقدم هناك. وصححه ابن خزيمة أيضاً (1/301/595) ، وابن
الجارود (196) .
(1) هو من حديث أبي مسعود البدري في رواية عنه - كما سبق -.
وجاءت هذه الزيادة في رواية لأبي داود (1/116) ، وعنه البيهقي (2/84) من
حديث أبي حميد الساعدي.
لكن في طريقها عبد الله بن لَهِيعة، وهو: ضعيف؛ لسوء حفظه. إلا أنه يقويه ما
قبله، ويعضده حديث وائل بن حُجْر:
أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا ركع؛ فرَّج بين أصابعه.
أخرجه الحاكم (1/224) من طريق عمرو بن عون: ثنا هُشَيم عن عاصم بنَ كُلَيب
عن علقمةَ بن وائل عن أبيه. وقال:
" صحيح على شرط مسلم ". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا.
ورواه الطبراني في " الكبير " بزيادة:
وإذا سجد؛ ضَمَّ أصابعه. قال الهيثمي (2/135) :
" وإسناده حسن ".
قلت: وأخرجه البيهقي (2/112) عن الحارث بن عبد الله بن إسماعيل بن عُقْبَةَ
الخازن: ثنا هشيم به بتمامه.

الصفحة 632