كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)
..............................................................................
__________
عبد العزيز بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن نافع بن جُبَير عن أبيه عن جده.
وكذا أخرجه البزار.
وهذا سند ضعيف؛ قال البزار:
" لا يُروى عن جبير إلا بهذا الإسناد. وعبد العزيز بن عبيد الله: صالح، ليس
بالقوي ". كما في " المجمع " (2/128) . وليس فيه عند الدارقطني ذكر السجود.
الثالث: عن أبي بكرة مثله.
أخرجه البزار، والطبراني في " الكبير ". وقال البزار:
" لا نعلمه يروى عن أبي بكرة إلا بهذا الإسناد، وعبد الرحمن بن أبي بكرة: صالح
الحديث ". كذا في " المجمع ".
قلت: وعبد الرحمن هذا: ثقة - كما في " التقريب " -، احتج به الشيخان وغيرهما.
فإذا كان من دونه مَنْ الرواة ثقاتٍ؛ فالحديث صحيح، وسكوت الهيثمي عنهم قد
يدل على ذلك.
الرابع: عن ابن مسعود قال:
من السنة أن يقول الرجل في ركوعه: (سبحان ربي العظيم وبحمده) ثلاثاً، وفي
سجوده: (سبحان ربي الأعلى وبحمده) .
أخرجه الدارقطني من طريق السَّرِيِّ بن إسماعيل عن الشعبي عن مسروق عنه.
ورواه البزار دون قوله: " وبحمده ". وفيه: " ثلاثاً " في الموضعين.
والسَّرِيُّ بن إسماعيل: ضعيف - كما قال الهيثمي، والحافظ في " التلخيص "
(3/391) -.