كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)
..............................................................................
__________
الثامن: عن رجل من الصحابة لم يسم قال:
صليت خلف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فسألناه عن قدر ركوعه وسجوده؟ فقال:
قدر ما يقول الرجل: (سبحان الله وبحمده) ثلاثاً.
أخرجه الإمام أحمد (5/6) : ثنا عفان: ثنا محمد بن عبد الرحمن الطُّفاوي: ثنا
سعيد الجريري عن رجل من بني تميم - وأحسن الثناء عليه - عن أبيه أو عمه قال: ... فذكره.
وكذا رواه البيهقي (2/111) عن على بن المديني: ثنا محمد بن عبد الرحمن
الطُّفاوي به، دون قوله: (أو عمه) .
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال البخاري؛ غير التميمي الذي لم يسم؛ فقال
ابن القيم في رسالة " الصلاة ":
" مجهول لا تعرف عينه ولا حاله ".
قلت: وقد أخرجه أبو داود (1/141) ، وعنه البيهقي عن خالد بن عبد الله: ثنا
سعيد الجُرَيري عن السَّعدي عن أبيه أو عمه قال:
رمقت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صلاته، فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول:
(سبحان الله وبحمده) ثلاثاً.
وهكذا بهذا اللفظ أخرجه أحمد (5/271) ؛ إلا أنه قال: (عن أبيه عن عمه) . قال
الحافظ في " التلخيص " (3/394) :
" وإسناده حسن. وليس فيه: وبحمده ".
كذا قال. وأنت ترى أن هذه الزيادة واردة فيه، وأن في سنده السعدي، وقد قال في
" التقريب ":
" لا يعرف، ولم يسم ".