كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)
..............................................................................
__________
وقد أشار إلى ضعفه الشافعي؛ حيث قال:
" إن كان ثابتاً ".
ومنها: عن بريدة مرفوعاً:
" يا بريدة! إذا كان حين تفتح الصلاة؛ فقل: ... الحديث. وفيه:
" وتركع؛ فتقول: سبحان ربي العظيم (ثلاث مرات) ". وفيه:
" فإذا سجدت؛ فقل: سبحان ربي الأعلى (ثلاثاً) ... " الحديث.
قال الهيثمي (2/132) :
" رواه البزار، وفيه عباد بن أحمد العَرْزَمي: ضعفه الدارقطني. وفيه جابر الجُعْفي،
وهو ضعيف ".
وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعاً:
" إذا ركع أحدكم، فسبح ثلاث مرات؛ فإنه يسبح لله من جسده ثلاثة وثلاثون
وثلاث مئة عظم، وثلاثة وثلاثون وثلاث مئة عرق ".
أخرجه الدارقطني (130 - 131) ، وفيه إبراهيم بن الفضل: ضعفه ابن معين
وغيره. قال الترمذي - بعد أن ساق حديثَ ابنِ مسعودٍ القوليَّ -:
" والعمل على هذا عند أهل العلم؛ يستحبون أن لا ينقص الرجل في الركوع
والسجود من ثلاث تسبيحات.
ورُوي عن عبد الله بن المبارك أنه قال:
أستحب للإمام أن يسبح خمس تسبيحاتٍ؛ لكي يدرك من خلفه ثلاث
تسبيحات. وهكذا قال إسحاق بن إبراهيم ".