كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)
3- " سُبّوح، قُدُّوس (1) ، رب الملائكة والروح (2) ".
__________
وإسناده ضعيف. قال الحافظ:
" وفي هذا جميعه رد لإنكار ابن الصلاح وغيره هذه الزيادة ".
ويقوي أصلَ هذه الزيادة ثبوتُها في النوع الرابع - كما يأتي -.
3- هو من حديث عائشة رضي الله عنها:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول في ركوعه وسجوده: ... فذكره.
أخرجه مسلم (2/51) ، وأبو عوانة (2/167) ، وأبو داود (1/139) ، والنسائي
(1/160) ، وابن نصر (75) ، والدارقطني (131 و 138) ، والبيهقي (2/87) ، وأحمد
(6/94 و 115 و 148 و 149 و 176 و 193 و 200 و 244 و 266) من طرق عن قتادة عن
مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير عنها.
وقد صرح قتادة بسماعه من مُطَرِّف في رواية لأحمد.
وهي صحيحة على شرطهما.
(1) في " النهاية ":
" يُرويان بالضم والفتح، وهو أقيس، والضم أكثر استعمالاً، وهما من أبنية المبالغة،
والمراد بهما التنزيه ". وقال القرطبي:
" هما مرفوعان على أنهما خبرُ محذوفٍ؛ أي: هو، أو: أنت. وقيل بالنصب؛ على
إضمار فعل؛ أي: أعظم، أو: أذكر، أو: أعبد ".
{قال أبو إسحاق: (السُّبُّوح) : الذي ينزه عن كل سوء. و (القُدُّوس) : المبارك.
وقيل: الطاهر. وقال ابن سِيدَه: " سبوح قدوس " من صفة الله عز وجل؛ لأنه يسبَّح
ويقدَّس. " لسان العرب "} .
(2) قيل: المراد به جبريل. وقيل: هو صنف من الملائكة. وقيل: مَلَكٌ أعظمُ