كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)
..............................................................................
__________
عبد الله بن مسعود بلفظ:
كان نبيكم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا كان راكعاً أو ساجداً؛ قال:
" سبحانك، وبحمدك، أستغفرك، وأتوب إليك ".
أخرجه الطبراني في " الكبير ": ثنا أحمد بن خليد الحلبي: نا عبد الله بن جعفر
الرَّقِّي: ثنا عبيد الله بن عمر عن زيد بن أبي أُنيَسة عن حماد به.
وأحمد بن خُلَيد هو: أحمد بن خُلَيد بن يزيد بن عبد الله الكِنْدي - كما جاء
منسوباً في حديث رواه الخطيب البغدادي (8/99) -، وقد سمع منه الطبراني سنة
(278) - كما ذكر في " معجمه الصغير " (6) -، ولم أجد من ترجمه (*) ، وبقية رجاله
ثقات رجال الستة؛ غير حماد، وهو من رجال مسلم، وفي " التقريب ":
" ثقة صدوق، له أوهام ".
قلت: والظاهر أنه وهم في هذا الحديث؛ حيث جعله من (مسند ابن مسعود) ،
وإنما هو من حديث عائشة - كما رواه الثقتان عن أبي الضحى، وتوبع على ذلك أبو الضحى -.
ورواه البخاري (8/596) بلفظ:
" ما صلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة بعد أن نزلت عليه: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ} إلا
يقول فيها:
" سبحانك ربنا! وبحمدك، اللهم! اغفر لي ". ونحوه لمسلم في رواية.
وفي أخرى له، وكذا أحمد (6/35) من طريق داود عن عامر عن مسروق به بلفظ:
__________
(*) له ترجمة في " السير " (13/489) ، وقال:
" ما علمت به بأساً ". انظر " الصحيحة " (7/340 و 853) .