كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)

إطالة الركوع
و" كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجعل ركوعه، وقيامه بعد الركوع، وسجوده، وجلسته بين
السجدتين قريباً من السواء " (1) .
__________
(1) هو من حديث البراء بن عازب قال:
كان ركوع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجوده، وما بين السجدتين
قريباً من السواء.
أخرجه البخاري (2/219 و 229) ، ومسلم (2/45) ، وأبو داود (1/136) ،
والنسائي (1/162 و 172) ، والترمذي (2/69) وصححه، والدارمي (1/306) ،
والبيهقي (2/122) ، والطيالسي (100) ، وأحمد (4/285) عن شعبة عن الحكم عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه. وزاد البخاري في رواية:
ما خلا القيام والقعود.
وقد تابعه مِسْعَر عن الحكم بلفظ:
كان ركوع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقيامه بعد الركوع، وجلوسه بين السجدتين لا ندري أَيُّهُ
أفضل.
أخرجه أحمد (4/298) .
وتابعه هلال بن أبي حُمَيد عن ابن أبي ليلى، وزاد فيه أشياء، ولفظه:
رمقت الصلاة مع محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فوجدت قيامه، فركعته، فاعتداله بعد ركوعه،
فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريباً
من السواء.

الصفحة 667