كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)

..............................................................................
__________
كشف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الستارة، والناس صفوف خلف أبي بكر؛ فقال:
" أيها الناس! إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة؛ يراها المسلم أو تُرى
له، ألا وإني ... " إلخ.
أخرجه مسلم (2/48) ، {وأبو عوانة [2/170] } ، وأبو داود (1/140) ، والنسائي
(1/160 و 168) ، والدارمي (1/304) ، والطحاوي (1/137) ، والبيهقي (2/87 - 88
و110) ، وأحمد (1/219) عن سليمان بن سُحَيم عن إبراهيم بن عبد الله بن مَعْبَد عن
أبيه عنه.
وروى منه ابن ماجه الجملة الأولى.
وللحديث شاهد من حديث علي رضي الله عنه. رواه عنه النعمان بن سعد قال:
سأله رجل: آقرأ في الركوع والسجود؟ فقال:
قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" إني نُهِيْتُ أن أقرأ في الركوع والسجود، فإذا ركعتم؛ فعظموا الله، وإذا سجدتم؛
فاجتهدوا في المسألة، فَقَمِنٌ أن يستجاب لكم ".
أخرجه الطحاوي، وعبد الله في " مسند أبيه " (1/155) من طريق عبد الرحمن بن
إسحاق عنه.
وعبد الرحمن هذا: ضعيف عند الجميع - كما قال الهيثمي (2/127) -.
وفي الباب عن أبي هريرة في (الدعاء في السجود) ، وسنذكره هناك إن شاء الله
تعالى.

الصفحة 673