كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)

" لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى ... يكبر ... ثم يركع ... ثم
يقول: سمع الله لمن حمده. حتى يستوي قائماً " (1) .
وكان إذا رفع رأسه استوى؛ حتى يعود كل فَقارٍ مكانه (2) } .
ثم " كان يقول وهو قائم:
" ربنا [و] لك الحمد " " (3) . وأمر بذلك كلَّ مُصَلٍّ؛ مُؤتماً أو غيره؛ فقال:
" صلوا كما رأيتموني أُصلي " (4) . وكان يقول:
" إنما جُعل الإمام ليؤتم به ... وإذا قال: (سمع الله لمن حمده) ؛ فقولوا:
( [اللهم] ربنا ولك الحمد) " (5) - زاد في حديث آخر: -.................
__________
الأصول قد تقرر -.
(1) { [أخرجه] أبو داود، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي. [وانظر (ص 189 -
190) ] } .
(2) { [أخرجه] البخاري، وأبو داود. " صحيح أبي داود " (172) .
و (الفَقَار) - بالفتح -: ما انتَضَد مِنْ عِظام الصُّلب مِنْ لَدُنِ الكاهِل إلى العَجْبِ - كما
في " القاموس " -. وانظر " فتح الباري " (2/308) } .
(3) انظر الحاشية رقم (1) (ص 683) .
(4) مضى هذا الحديث في عدة مواضع؛ منها (ص 14) .
(5) هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وقد مضى في أوائل الكتاب في
(الصلاة قاعداً) [ص 87] ، وقد أخرجه مسلم (2/19 - 20) من طرق عنه.
ومن حديث أنس أيضاً، وعائشة: عند الشيخين. وقد سبق تخريجهما هناك.
وفي الباب عن أبي موسى الأشعري، وقد مضى في (التأمين) .

الصفحة 676