كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)
وكان يرفع (1) يديه عند هذا الاعتدال على الوجوه المتقدمة في تكبيرة
الإحرام، ويقول وهو قائم - كما مر آنفاً -:
1- " ربنا! ولك الحمد ". وتارةً يقول:
2- " ربنا! لك الحمد ". بدون الواو.
__________
وكذلك أخرجه الطحاوي (1/140) ، والطيالسي، وأحمد. وفي رواية له (2/467)
مثل رواية سهيل المذكورة. وقد تقدم لفظه بتمامه في (القيام) [ص 87] .
وسنده سند مسلم.
(1) وقد ذكرنا الأحاديث الواردة في ذلك عن جمع من الصحابة - وقد بلغوا
العشرين - في (الرفع عند الركوع) ، وذكرنا أقوال العلماء في هذه المسألة، وأسماء من
ذهب إلى مشروعية ذلك من الحنفية، فراجعه إن شئت [ص 601 - 622] .
1- هو رواية في حديث أبي هريرة المذكور فيما سبق. ويشهد له أحاديث:
منها: عن ابن عمر في " الصحيحين " وغيرهما. وقد مضى في (رفع اليدين) .
ومنها: عن عائشة: عند البخاري (2/427) ، ومسلم (3/28) ، والطحاوي
(1/141) وغيرهم في حديث صلاة الكسوف.
ومنها: عن أبي سعيد الخدري في رواية عنه - كما يأتي -.
2- هو رواية من حديث أبي هريرة المار سابقاً.
وله شواهد:
منها: عن حذيفة. وقد ذُكر لفظه بتمامه في (القراءة في صلاة الليل) .
ومنها: عن أبي سعيد: عند مسلم وغيره - كما يأتي -.