كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)

وأحياناً يقول:
3- " اللهم ربنا! ولك الحمد ". تارة بالواو.
__________
3- إن إنكار ابن القيم في " الزاد " (1/78) لصحة هذه الرواية الجامعة بين:
(اللهم!) و: (الواو) ؛ ذهولٌ منه لا يجوز أن يُغتر به؛ لثبوتها في " البخاري " وغيره؛
ولذلك تعجب منه الزرقاني في " شرح المواهب " (7/318) ، ورد عليه الحافظ في " الفتح "
(2/225) .
وقد أخرجها البخاري (2/224) ، وأحمد أيضاً (2/452) من طرق عن ابن أبي
ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال:
كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قال: " سمع الله لمن حمده "؛ قال:
" اللهم ربنا! ولك الحمد ".
وقد وجدت له طريقاً أخرى أخرجها النسائي (1/162) ، وأحمد (2/270) عن
عبد الرزاق قال: ثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا رفع رأسه من الركوع؛ قال:
" اللهم ربنا! ولك الحمد ".
وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وله شواهد:
منها: عن ابن عمر في رواية عنه من حديثه المتقدم في (رفع اليدين) .
أخرجها الدارمي (1/300) .
ومنها: عن أبي سعيد الخدري: عند البيهقي (2/94) . ويأتي قريباً إن شاء الله
تعالى.

الصفحة 683